Kitab-i-Badi/Persian564

From Baha'i Writings Collaborative Translation Wiki
Jump to navigation Jump to search

(و أنت تعلم، يا محبوبِ، ما أردت لوجه الله معتمداً. فإنّ الصّبر منقطع منّی لحبّی جمالَ الله منكشفاً. و أنت تعلم ما أراد إبن الزّناء فی دمی متعمّداً. لا و حضرةِ عزّك، لا أبايع به لا خفيةً و لا جهراً. الله قرِّب يومَ دمی، ثمّ دمعی علی التّراب متّكئاً! فيا ليت يومی يوم دمی كنت بالثّری منعطشاً.) تالله برائحة مِن روائح الّتی هبّتْ مِن رضوان[۳۰۲]حبّه للّه محبوبه عُطّر كلُّ الوجود و إستجذب أهل ممالك الغيب و الشّهود. و مِن كلماته فی ذلك المقام تحيّرتْ أهل ملاء الأعلی و كلّ الوجود ناح نوحَ المشتاقين و بكی بُكاء العاشقين. و بنار حبّه إشتعلتْ مشاعل الحبّ بين الأرض و السماء. و بتوجّهه إلی أرض الطفّ لفداء نفسه للّه قد توجّهتْ الممكنات إلی شطر الله. ولكن اين مقام را محبّ خالص و عاشق صادق ادراك نموده ومی نمايد. و قد جعله الله فوق عرفانك و عرفان مرشديك.