Suriy-i-Qamis/Arabic17

From Baha'i Writings Collaborative Translation Wiki
Revision as of 09:22, 3 June 2023 by TridentBot (talk | contribs) (Pywikibot 8.1.2)
(diff) ← Older revision | Latest revision (diff) | Newer revision → (diff)
Jump to navigation Jump to search

أن يا اسمي اسمع نداء ربّك حين الّذي استوى على العرش بسلطان الّذي أحاط الممكنات لتستقيم على الأمر و‌تكون من الفائزين ثمّ اعلم بأنّا ابتلينا تحت مخاليب البغضاء و‌لن أجد لنفسي ناصرا إلّا اللّه ربّي و‌‌ربّ العالمين و‌ورد علينا ما لا ورد على الأصفياء اللّه من قبل و‌ما سمع شبهه أذن الخلائق أجمعين كذلك انبأناك من نبأ الرّوح لعلّ تنصره بما استطعت عليه و‌تكون في أمره لمن الرّاسخين قل إنّه لن يحتاج بأحد و‌إنّ النّصر كلّه في قبضته ينصر من يشاء بأمر من عنده وإنّه لهو العزيز المقتدر الحكيم و‌إنّه لو يأمر النّاس بالنّصر هذا من فضله عليهم ليبلّغهم إلى ما أراد وإنّه لغنيّ عن العالمين و‌بيده ملكوت كلّ شيء وفي يمينه جبروت الأمر من هذا النّبأ الاعظم العظيم بحيث يفرّون إلى اليمين و‌الشّمال و‌يجعلون أصابعهم في آذانهم لئلّا يسمعوا نغمات الّتي بها استجذبت أفئدة ملأ أعلى و‌تحيّرت عقول الموحّدين كذلك أحصينا الأمر في ألواح القضاء عن خلف حجبات العصمة و‌أخبرناك به هذا اللّوح المبين قل يا قوم تلك رحمة اللّه عليكم الّتي أحاطت الذّرّات و‌هل رأيتم أبدع منها لا فوربّك الرّحمن و‌لكنّ النّاس أكثرهم في حجبات عظيم قل تلك نسمة القدس الّتي تهبّ عن مشرق الأمر و‌هل أحصيتم أحسن منها لا فونفسي المنّان إن أنتم من الموقنين قل يا ملأ البيان إنّا آمنّا بما نزل من عند اللّه في كلّ الأعصار و‌بعليّ و‌بما نزل عليه من آيات اللّه العزيز العالم العليم و‌من قبله بمحمّد رسول اللّه و‌من قبله بأصفياء اللّه و‌رسله الّذينهم خرقوا سبحات الأكوان و‌طلعوا عن أفق الرّحمن بسلطان مبين و‌برهان لائح منير قل إنّا آمنّا بهم و‌بما عندهم من سنن اللّه و‌دينه ثمّ شرايع اللّه وأمره إنّه ما من إله إلّا هو له الخلق و‌الأمر و‌كلّ عنده في ألواح عزّ حفيظ كذلك شهد العبد لنفسه و‌يشهد على ذلك كلّ الوجود من الغيب و‌الشّهود إن أنتم من الشّاهدين قل يا قوم تاللّه هذا لعليّ بالحقّ قد ظهر بسلطان الّذي ما أدرك شبهه عيون الّذينهم اعتكفوا في خيام المجد عن وراء حجبات النّور فكيف أعين هؤلاء المستضعفين و‌قد جرت عن يمينه بحور الحيوان و‌عن يساره جنود الرّحمن فتعالى من هذا الإنسان الّذي ظهر في قطب الإمكان بجمال السّبحان فتعالى من هذا الجمال الأبدع الأمنع الأقدم القديم