Kitab-i-Badi/Persian747
Jump to navigation
Jump to search
سبحانك اللهمّ يا إلهی، تشهد ألسنُ الممكنات علی سلطنتك و إقتدارك و علی فقری و إفتقاری عند ظهورات غنائك. إذاً، يا إلهی، فانظر هذا العاصی الّذی لم يزل كان ناظراً إلی شطر غفرانك و قلبه متوجّهاً إلی أفق فضلك و مواهبك، وإنّی، يا إلهی، مِن أوّل يوم الّذی خلقتنی بأمرك و أحييتنی[۳۹۶]مِن نسمات جود رحمانيّتك ما توجّهتُ إلی أحد دونك، و قمت إلی مقابلة الأعداء لِسلطنتك و إقتدارك، و دعوتُ الكلّ إلی شاطی بحر توحيدك و سماء عزّ تفريدك. و ما أردت فی أيّامی حفظَ نفسی مِن طغاة خلقك، بل إعلاءَ ذكرِك بين بريّتك. و بذلك ورد علیّ ما لا حمله أحد من خلقك.