Editing
Lawh-i-Ishraqat/Page1/Arabic13
Jump to navigation
Jump to search
Warning:
You are not logged in. Your IP address will be publicly visible if you make any edits. If you
log in
or
create an account
, your edits will be attributed to your username, along with other benefits.
Anti-spam check. Do
not
fill this in!
ارْتَکَبَ فِی أَيَّامِکَ بَحَيْثُ نَقَضَ عَهْدَکَ وَ مِيْثَاقَکَ وَ أَنْکَرَ آيَاتِکَ وَ قَامَ عَلَی الإِعْرَاضِ وَ ارْتَکَبَ مَا نَاحَ بِهِ سُکَّانُ مَلَکُوتِکَ فَلَمَّا خَابَ فِی نَفْسِهِ وَ وَجَدَ رَائِحَةَ الخُسْرَانِ صَاحَ وَ قَالَ مَا تَحَيَّرَ بِهِ المُقَرَّبُونَ مِنْ أَصْفِيَائِکَ وَ أَهْلِ خِبَاءِ مَجْدِکَ تَرَانِی يَا إِلَهِی کَالحُوتِ المُتَبَلْبِلِ عَلَی التُّرَابِ أَغِثْنِی ثُمَّ ارْحَمْنِی يَا مُسْتَغَاثُ وَ يَا مَنْ فِی قَبْضَتِکَ زِمَامُ النَّاسِ مِنَ الذُّکُورِ وَ الإِنَاثِ کُلَّمَا أَتَفَکَّرُ فِی جَرِيرَاتِیَ العُظْمَی وَ خَطِيئَاتِیَ الکُبْرَی يَأْخُذُنِی اليَأْسُ مِنْ کُلِّ الجِهَاتِ وَ کُلَّمَا أَتَفَکَّرُ فِی بَحْرِ عَطَائِکَ وَ سَمَآءِ جُوْدِکَ وَ شَمْسِ فَضْلِکَ أَجِدُ عَرْفَ الرَّجَاءِ مِنَ اليَمِينِ وَ اليَسَارِ وَ الجُنُوبِ وَ الشِّمَالِ کَأَنَّ الأَشْيَاءَ کُلَّهَا تُبَشِّرُنِی بِأَمْطَارِ سَحَابِ سَمَآءِ رَحْمَتِکَ وَ عِزَّتِکَ يَا سَنَدَ المُخْلِصِينَ وَ مُقْصُودَ المُقَرَّبِينَ شَجَّعَتْنِی مَوَاهِبُکَ وَ أَلْطَافُکَ وَ ظُهُورَاتُ فَضْلِکَ وَ عِنَايَتِکَ وَ إِلَّا مَا لِلْمَفْقُودِ أَنْ يَذْکُرَ مَنْ أَظْهَرَ الوُجُودَ بِکَلِمَةٍ مِنْ عِنْدِهِ وَ مَا لِلْمَعْدُومِ أَنْ يَصِفَ مَنْ ثَبَتَ بِالبُرْهَانِ أَنَّهُ لَا يُوْصَفُ بِالأَوْصَافِ وَ لَا يُذْکَرُ بِالأَذْکَارِ لَمْ يَزَلْ کَانَ مُقَدَّسًا عَنْ إِدْرَاکِ خَلْقِهِ وِ مُنَزَّهًا عَنْ عِرْفَانِ عِبَادِهِ أَیْ رَبَّ تَرَی المَيِّتَ أَمَامَ وَجْهِکَ لَا تَجْعَلْهُ مَحْرُومًا مِنْ کَأْسِ الحَيَوَانِ بِجُودِکَ وَ کَرَمِکَ وَ العَلِيْلَ تِلْقَآءَ عَرْشِکَ لَا تَمْنَعْهُ عَنْ بَحْرِ شِفَائِکَ أَسْئَلُکَ أَنْ تُؤَيِّدَنِی فِی کُلِّ الأَحْوَالِ عَلَی ذِکْرِکَ وَ ثَنَائِکَ وَ خِدْمَةِ أَمْرِکَ بَعْدَ عِلْمِی بِأَنَّ مَا يَظْهَرُ مِنَ العَبْدِ مَحْدُودٌ بِحُدُودِ نَفْسِهِ وَ لَا يَلِيْقُ لِحَضْرَتِکَ وَ لَا يَنْبَغِی لِبِسَاطِ عِزِّکَ وَ عَظَمَتِکَ وَ عِزَّتِکَ لَوْ لَا ثَنَائُکَ لَا يَنْفَعُنِی لِسَانِی وَ لَوْ لَا خِدْمَتُکَ لَا يَنْفَعُنِی وُجُودِی وَ لَا أَحِبُّ البَصَرَ إِلَّا لِمُشَاهَدَةِ أَنْوَارِ أُفُقِکَ الأَعْلَی وَ لَا أُرِيدُ السَّمَعَ إِلَّا لِإِصْغَآءِ نِدَائِکَ الأَحْلَی آهٍ آهٍ لَمْ أَدْرِ يَا إِلَهِی وَ سَنَدِی وَ رَجَائِی هَلْ قَدَّرْتَ لِی مَا تَقِرُّ بِهِ عَيْنِی وَ يَنْشَرِحُ بِهِ صَدْرِی وَ يَفْرَحُ بِهِ قَلْبِی أَو قَضَائُکَ المُبْرَمُ مَنَعَنِی عَنِ الحُضُورِ أَمَامَ عَرْشِکَ يَا مَالِکَ القِدَمِ وَ سُلْطَانَ الأُمَمِ وَ عِزَّتِکَ وَ سُلْطَانِکَ وَ عَظَمَتِکَ وَ إِقْتِدَارِکَ قَدْ أَمَاتَتْنِی ظُلْمَةُ البُعْدِ أَيْنَ نُورُ قُرْبِکَ يَا مَقْصُودَ العَارِفِينَ وَ أَهْلَکَتَنِی سَطْوَةُ الهَجْرِ أَيْنَ ضِيَآءُ وَصْالِکَ يَا مَحْبُوبَ المُخْلِصِينَ تَرَی يَا إِلَهِی مَا وَرَدَ عَلَيَّ فِی سَبِيلِکَ مِنَ الَّذِينَ أَنْکَرُوا حَقَّکَ وَ نَقَضُوا مِيْثَاقَکَ وَ جَادَلُوا بِايَاتِکَ وَ کَفَرُوا بِنِعْمَتِکَ بَعْدَ ظُهُورِهَا وَ کَلِمَتِکَ بَعْدَ إِنْزَالِهَا وَ بِحُجَّتِکَ بَعْدَ إِکْمَالِهَا أَیْ رَبِّ يَشْهَدُ لِسَانُ لِسَانِی وَ قَلْبُ قَلْبِی وَ رُوْحُ رُوْحِی وَ ظَاهِرِی وَ بَاطِنِی بِوَحْدَانِيَّتِکَ وَ فَرْدَانِيَّتِکَ وَ بِقُدْرَتِکَ وَ إِقْتِدَارِکَ وَ عَظَمَتِکَ وَ سُلْطَانِکَ وَ بِعِزَّتِکَ وَ رِفْعَتِکَ وَ اخْتِيَارِکَ وَ بِأَنَّکَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ کُنْتَ کَنْزًا مَخْفِيًّا عَنِ الأَبْصَارِ وَ الإِدْرَاکِ وَ لَا تَزَالُ تَکُونُ بِمِثْلِ مَا کُنْتَ فِی أَزَلِ الآزَالِ لَا تُضْعِفُکَ قُوَّةُ العَالَمِ وَ لَا يُخَوِّفُکَ اقْتِدَارُ الأُمَمِ أَنْتَ الَّذِی فَتَحْتَ بَابَ العِلْمِ عَلَی وَجْهِ عِبَادِکَ لِعِرْفَانِ مَشْرِقِ وَحْيِکَ وَ مَطْلَعِ آيَاتِکَ وَ سَمَآءِ ظُهُورِکَ وَ شَمْسِ جَمَالِکَ وَ وَعَدْتَ مَنْ عَلَی الأَرْضِ فِی کُتُبِکَ وَ زُبُرِکَ وَ صُحُفِکَ بِظُهُورِ نَفْسِکَ وَ کَشْفِ سُبُحَاتِ الجَلَالِ عَنْ وَجْهِکَ کَمَا أَخْبَرْتَ بِهِ حَبِيْبَکَ الَّذِی بِهِ أَشْرَقَ نَيِّرُ الأَمْرِ مِنْ أُفُقِ الحِجَازِ وَ سَطَعَ نُورُ الحَقِيْقَةِ بَيْنَ العِبَادِ بِقُولِکَ ﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ ﴾ وَ مِنْ قَبْلِهِ بَشَّرْتَ الکَلِيمَ ﴿ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمِكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّورِ وَ ذَکِّرْهُم بِأَيَّامِ اللّهِ ﴾ وَ أَخْبَرْتَ بِهِ الرُّوْحَ وَ أَنْبِيَائَکَ وَ رُسُلَکَ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ لَوْ يَظْهَرُ مِنْ خَزَائِنِ قَلَمِکَ الأَعْلَی مَا أَنْزَلْتَهُ فِی ذِکْرِ هَذَا الذِّکْرِ الأَعْظَمِ وَ نَبَأِکَ العَظِيمِ لَيَنْصَعِقُ أَهْلُ مَدَائِنِ العِلْمِ وَ العِرْفَانِ إِلَّا مَنْ أَنْقَذْتَهُ بِاقْتِدَارِکَ وَ حَفَظْتَهُ بِجُودِکَ وَ فَضْلِکَ أَشْهَدُ أَنَّکَ وَفَيْتَ بِعَهْدِکَ وَ أَظْهَرْتَ الَّذِی بَشَّرْتَ بِظُهُورِهِ أَنْبِيَآئُکَ وَ أَصْفِيَآئُکَ وَ عِبَادُکَ وَ إِنَّهُ أَتَی مِنْ أُفُقِ العِزِّةِ وَ الإِقْتِدَارِ بِرَايَاتِ آيَاتِکَ وَ أَعْلَامِ بَيِّنَاتِکَ وَ قَامَ أَمَامَ الوُجُوهِ بِقُوَّتِکَ وَ قُدْرَتِکَ وَ دَعَا الکُلَّ إِلَی الذِّرْوَةِ العُلْيَا وَ الأُفُقِ الأَعْلَی بَحَيْثُ مَا مَنَعَهُ ظُلْمُ العُلَمَآءِ وَ سَطْوَةُ الأُمَرَآءِ قَامَ بِالإِسْتِقَامَةِ الکُبْرَی وَ نَطَقَ بِأَعْلَی النِّدَاءِ قَدْ أَتَی الوَهَّابُ رَاکِبًا عَلَی السَّحَابِ أَقْبِلُوا يَا أَهْلَ الأَرْضِ بِوُجُوهٍ بَيْضَاءٍ وُ قُلُوبٍ نَوْرَآءَ طُوْبَی لِمَنْ فَازَ بِلِقَائِکَ وَ شَرِبَ رَحِيْقَ الوِصَالِ مِنْ أَيَادِی عَطَائِکَ وَ وَجَدَ عَرْفَ آيَاتِکَ وَ نَطَقَ بِثَنَائِکَ وَ طَارَ فِی هَوَائِکَ وَ أَخَذَهُ جِذْبُ بَيَانِکَ وَ أَدْخَلَهُ فِی الفِرْدَوْسِ الأَعْلَی مَقَامَ المُکَاشَفَةِ وَ المُشَاهَدَةِ أَمَامَ عَرْشِ عَظَمَتِکَ أَیْ رَبِّ أَسْئَلُکَ بِالعِصْمَةِ الکُبْرَی الَّتِی جَعَلْتَهَا أُفُقًا لِظُهُورِکَ وَ بِکَلِمَتِکَ العُلْيَا الَّتِی بَهَا خَلَقْتَ الخَلْقَ وَ أَظْهَرْتَ الأَمْرَ وَ بِهَذَا الاسْمِ الَّذِی بِهِ نَاحَتِ الأَسْمَآءُ وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُ العُرَفَاءِ أَنْ تَجْعَلَنِی مُنْقَطِعًا عَنْ دُوْنِکَ بَحَيْثُ لَا أَتَحَرَّکُ إِلَّا بِإِرَادَتِکَ وَ لَا أَتَکَلَّمُ إِلَّا بِمَشِيَّتِکَ وَ لَا أَسْمَعُ إِلَّا ذِکْرَکَ وَ ثَنَائَکَ لَکَ الحَمْدُ يَا إِلَهِی وَ لَکَ الشُّکْرُ يَا رَجَائِی بِمَا أَوْضَحْتَ لِی صِرَاطَکَ المُسْتَقِيمِ وَ أَظْهَرْتَ لِی نَبَأَکَ العَظِيمِ وَ أَيَّدْتَنِی عَلَی الإِقْبَالِ إِلَی مَشْرِقِ وَحْيِکَ وَ مَصْدَرِ أَمْرِکَ بَعْدَ إِعْرَاضِ عِبَادِکَ وَ خَلْقِکَ أَسْئَلُکَ يَا مَالِکَ مَلَکُوتِ البَقَآءِ بِصَرِيرِ قَلَمِکَ الأَعْلَی وَ بِالنَّارِ المُشْتَعِلَةِ النَّاطِقَةِ فِی شَجْرَةِ الخَضْرَآءِ وَ بِالسَّفِيْنَةِ الَّتِی جَعَلْتَهَا مَخْصُوصَةً لِأَهْلِ البَهَآءِ أَنْ تَجْعَلَنِی مُسْتَقِيمًا عَلَی حُبِّکَ وَ رَاضِيًا بِمَا قَدَّرْتَ لِی فِی کِتَابِکَ وَ قَائِمًا عَلَی خِدْمَتِکَ وَ خِدْمَةِ أَوْلِيَائِکَ ثُمَّ أَيِّدْ عِبَادَکَ يَا إِلَهِی عَلَی مَا يَرْتَفِعُ بِهِ أَمْرُکَ وَ عَلَی عَمَلِ مَا أَنْزَلْتَهُ فِی کِتَابِکَ إِنَّکَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ المُهَيمِنُ عَلَی مَا تَشَآءُ وَ فِی قَبْضَتِکَ زِمَامُ الأَشْيَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ المُقْتَدِرُ العَلِيمُ الحَکِيمُ.
Summary:
Please note that all contributions to Baha'i Writings Collaborative Translation Wiki may be edited, altered, or removed by other contributors. If you do not want your writing to be edited mercilessly, then do not submit it here.
You are also promising us that you wrote this yourself, or copied it from a public domain or similar free resource (see
Baha'i Writings Collaborative Translation Wiki:Copyrights
for details).
Do not submit copyrighted work without permission!
Cancel
Editing help
(opens in new window)
Navigation menu
Personal tools
Not logged in
Talk
Contributions
Create account
Log in
Namespaces
Page
Discussion
English
Views
Read
Edit
View history
More
Search
Navigation
Main page
Recent changes
Random page
Help about MediaWiki
Tools
What links here
Related changes
Special pages
Page information